

الكاتب: الأخ إيليا
خادم ولاهوتي
إليكم فيما يلي المصادر التاريخية الأقدم التي ذكرت صلب المسيح، غير المصادر المسيحية.
بالإضافة إلى الشهادة المبكرة للأناجيل والمسيحيين الأوائل، هناك عدد من المصادر القديمة غير المسيحية والتي تشير إلى صلب المسيح، ومن أبرز هذه المصادر:
مارا بن سيرابيون (حوالي 73 م)
في رسالته التي كتبها لابنه من السجن، أشار بن سيرابيون إلى صلب “ملك حكيم”، الذي يُعتقد أنه يسوع المسيح، مع الإشارة إلى أن هذا الملك كان محبوباً من أتباعه.
المؤرخ اليهودي يوسيفوس (حوالي 93 م)
في كتابه تاريخ اليهود، يذكر يوسيفوس حدث صلب المسيح.
المؤرخ الروماني تاسيتوس (حوالي 116 م)
يُشير تاسيتوس إلى إعدام يسوع تحت حكم بيلاطس البنطي، وهو دليل على أن صلبه كان حدثاً معروفاً في ذلك الوقت.
بليني الصغير (حوالي 112 م)
في إحدى رسائله للإمبراطور تراجان، يذكر بليني المسيحيين ويُشير إلى عبادتهم للمسيح المصلوب.
مؤلفات سيلسوس (حوالي 175 م)
كتب كتاباً ينتقد فيه المسيحية ويذكر صلب المسيح.
المؤرخ اليوناني ثالوس (حوالي 52 م)
يُعتقد أنه ذكر صلب المسيح في سياق الحديث عن الظلام الذي حصل عند صلبه، رغم أن نصوصه الأصلية لم تصل إلينا، ولكن تمت الإشارة إليها من قبل مؤرخين لاحقين.
1. ماذا تحتاج لكي تطيع ما تعلمته؟
2. كيف يمكنك مشاركة ما تعلمته هنا بطريقة حكيمة مع عائلتك وأصدقائك؟
- The Resurrection of Jesus: A New Historiographical Approach. Michael R. Licona.
- The Jesus Legend: A Case for the Historical Reliability of the Synoptic Jesus Tradition. Paul Rhodes Eddy.
- The Historical Jesus of the Gospels. Craig S. Keener.
الأسئلة الشائعة
- هل هناك مصادر تاريخية غير مسيحية ذكرت الصلب؟
نعم، توجد الكثير من الشهادات التاريخية القديمة غير المسيحية والتي ذكرت صلب المسيح. - هل كان هؤلاء منحازين للمسيحية؟
لا، فقد كانوا غير مسيحيين بل والبعض منهم كان معادياً للمسيحية، لذلك لم يكن هدفهم الترويج لها. - هل بإمكاننا الوثوق في هذه المصادر؟
في حين أن البعض شكك في صحة هذه المصادر، إلّا أن التحليلات التاريخية ترجّح إمكانية الوثوق بها، خاصةً أن صلب المسيح حقيقة تاريخية موثقة يقبلها الأكثرية الساحقة من العلماء بمن فيهم غير المسيحيين.للشر (في الكتاب المقدس) معنيان؛ الأول: “الخطية /المعصية” أي الانحراف الأدبي عن كل ما هو مستقيم. والثاني: الشر الذي يحدث لأي إنسان (المِحن والتجارب والمآسي).

هل تبحثون عن الحقيقة؟
لا تتوقفوا، استمرّوا في الرحلة


