ماذا يخبرنا الكتاب المقدس عن صفات الله؟

Question on attributes of God in Arabic

ارجع لصفحة إجابات مباشرة من الكتاب المقدس

الكاتب: الأخ إيليا

خادم ولاهوتي

أعلن الله عن صفاته لنا عبر الكتاب المقدس، وصفاته أساسية لمعرفته ولفهم تعاملاته مع البشر. هذه عيّنة صغيرة من نصوص كثيرة تتحدث عن صفات الله.

هناك نوعان من الصفات الإلهية، الأولى هي الصفات الخاصة بطبيعة الله والتي لا يمكن مشاركتها مع البشر، والثانية هي صفاته الأدبية والتي يجب أن نتمثل بها نحن البشر، كالمحبة، القداسة، الصلاح…إلخ.

الصفات الخاصة بطبيعة الله هي:

الله كلي المعرفة

“فَاسْمَعْ وَأَنْتَ فِي السَّمَاءِ مَقَرِّ سُكْنَاكَ، وَاغْفِرْ وَعَامِلْ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ كُلِّ أَعْمَالِهِ، لِأَنَّكَ تَعْرِفُ قَلْبَهُ. فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَعْرِفُ قُلُوبَ النَّاسِ” (أخبار الأيام الثاني 30:6)

“وَنَحْنُ نَعْلَمُ الْآنَ أَنَّكَ تَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يَسْأَلُكَ، لِذَلِكَ نُؤْمِنُ أَنَّكَ جِئْتَ مِنَ اللهِ.” (يوحنا 30:16)

الله كلي الوجود وغير محدود

“إِلَى أَيْنَ أَهْرُبُ مِنْ رُوحِكَ؟ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ مَحْضَرِكَ؟ إِنْ صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ! وَإِنْ فَرَشْتُ لِنَفْسِي فِي عَالَمِ الْأَمْوَاتِ، فَأَنْتَ هُنَاكَ أَيْضًا! لَوْ كَانَتْ لِي أَجْنِحَةٌ وَطِرْتُ إِلَى آخِرِ الْأَرْضِ مِنَ الشَّرْقِ، أَوْ إِنْ سَكَنْتُ فِي آخِرِ الْبَحْرِ مِنَ الْغَرْبِ، فَهُنَاكَ أَيْضًا يَدُكَ تَهْدِينِي وَيَمِينُكَ تُمْسِكُنِي.” (مزمور 7:139-10)

“وَلَكِنْ، هَلْ يَسْكُنُ اللهُ حَقًّا مَعَ النَّاسِ عَلَى الْأَرْضِ؟ إِنْ كَانَتِ السَّمَاءُ بَلْ كُلُّ السَّمَاوَاتِ لَا تَتَّسِعُ لَكَ، فَكَيْفَ يُنَاسِبُكَ هَذَا الْبَيْتُ الَّذِي بَنَيْتُهُ؟” (أخبار الأيام الثاني 18:6)

الله كلي القدرة

“أَنَا عَارِفٌ أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَلَا يَصْعُبُ عَلَيْكَ أَمْرٌ.” (أيوب 2:42)

الله صاحب السلطان

هَلْ يَحْدُثُ شَيْءٌ لَمْ يَسْمَحْ بِهِ اللهُ؟ بِأَمْرٍ مِنَ الْعَلِيِّ، يَأْتِي الشَّرُّ وَالْخَيْرُ. فَلِمَاذَا يَشْتَكِي الْإِنْسَانُ الْحَيُّ مِنْ عِقَابِ ذُنُوبِهِ؟” (مراثي إرميا 37:3-39)

“أَنَا الَّذِي خَلَقْتُ الْحَدَّادَ الَّذِي يَنْفُخُ فِي الْفَحْمِ وَيُشْعِلُهُ، وَيَصْنَعُ سِلَاحًا مُنَاسِبًا. وَأَنَا الَّذِي خَلَقْتُ الْمُدَمِّرَ لِيَخْرِبَ. كُلُّ سِلَاحٍ صُنِعَ لِيَكُونَ ضِدَّكِ، لَا يَنْجَحُ. وَكُلُّ وَاحِدٍ يَقُومُ عَلَيْكِ فِي الْقَضَاءِ، تَحْكُمِينَ أَنْتِ عَلَيْهِ. هَذَا نَصِيبُ عَبِيدِ اللهِ، وَنَصْرُهُمْ مِنْ عِنْدِي.“ هَذَا كَلَامُ اللهِ.” (إشعياء 16:54-17)

مهما عرفنا عن الله سنبقى محدودي الفهم عنه

“أَلَمْ تَعْلَمُوا؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا؟ الْمَوْلَى هُوَ الْإِلَهُ الْأَزَلِيُّ، خَالِقُ الْأَرْضِ كُلِّهَا، لَا يَتْعَبُ وَلَا يَكِلُّ، فَهْمُهُ بِلَا حُدُودٍ” (إشعياء 28:40)

الله أزَليٌّ بكلمته وروحه

“اِقْتَرِبُوا مِنِّي وَاسْمَعُوا هَذَا. أَنَا مِنَ الْأَوَّلِ لَمْ أَتَكَلَّمْ فِي الْخَفَاءِ، وَعِنْدَمَا تَمَّ كُلُّ شَيْءٍ كُنْتُ مَوْجُودًا.“ فَالْآنَ أَرْسَلَنِي الْمَوْلَى الْإِلَهُ مَعَ رُوحِهِ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ” (إشعياء 16:48)

“فِي الْأَصْلِ كَانَ الْكَلِمَةُ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ عِنْدَ اللهِ. وَالْكَلِمَةُ هُوَ ذَاتُ الْإِلَهِ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ اللهِ” (يوحنا 1:1-2)

“وَمَتَى جَاءَ الْمُعِينُ الَّذِي أُرْسِلُهُ لَكُمْ مِنْ عِنْدِ الْأَبِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي يَأْتِي مِنَ الْأَبِ، هُوَ يَشْهَدُ لِي” (يوحنا 26:15)

“وَبَعْدَ هَذَا الْكَلَامِ، نَظَرَ عِيسَى إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: ”يَا أَبِي، حَانَ الْوَقْتُ، مَجِّدِ ابْنَكَ لِكَيْ يُمَجِّدَكَ ابْنُكَ، لِأَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ السُّلْطَةَ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لِكَيْ يَمْنَحَ حَيَاةَ الْخُلُودِ لِكُلِّ الَّذِينَ أَعْطَيْتَهُمْ لَهُ. وَحَيَاةُ الْخُلُودِ هِيَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الْإِلَهَ الْحَقَّ وَحْدَكَ، وَيَعْرِفُوا عِيسَى الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الْأَرْضِ، بِأَنِّي أَنْجَزْتُ الْعَمَلَ الَّذِي كَلَّفْتَنِي بِهِ. وَالْآنَ مَجِّدْنِي إِلَى جِوَارِكَ يَا أَبِي بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ خَلْقِ الْعَالَمِينَ.” (يوحنا 1:17-5)

صفات الله الأدبية

.كون الله أزَليٌّ بكلمته وروحه، فهذا يعني أن صفاته الأدبية هي فاعلة قبل الخلق لذلك هي تنعكس على الخليقة

كُونُوا مُقَدَّسِينَ، لِأَنِّي أَنَا اللهُ قُدُّوسٌ، وَقَدْ مَيَّزْتُكُمْ عَنْ بَاقِي الشُّعُوبِ لِتَكُونُوا لِي. (اللاويين 26:20)

“الْمَوْلَى حَلِيمٌ، هُوَ مُحِبٌّ جِدًّا، يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَالْمَعْصِيَةَ، لَكِنَّهُ لَا يَتْرُكُ الْمُذْنِبَ بِلَا عِقَابٍ، بَلْ يُعَاقِبُ الْأَبْنَاءَ عَلَى ذُنُوبِ الْآبَاءِ إِلَى الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ” (العدد 18:14)

“أَنْتَ صَالِحٌ يَا رَبُّ، وَأَحْكَامُكَ مُسْتَقِيمَةٌ.” (مزمور 137:119)

“وَمَنْ لَا يُحِبُّ، لَا يَعْرِفُ اللهَ. لِأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ” (يوحنا الأولى 2:4)

1. ماذا تحتاج لكي تطيع ما تعلمته؟

2. كيف يمكنك مشاركة ما تعلمته هنا بطريقة حكيمة مع عائلتك وأصدقائك؟

الأسئلة الشائعة

  1. ما هي صفات الله؟
    هناك نوعان من الصفات الإلهية، الأولى هي الصفات الخاصة بطبيعة الله والتي لا يمكن مشاركتها مع البشر، والثانية هي صفاته الأدبية والتي يجب أن نتمثل بها نحن البشر، كالمحبة، القداسة، الصلاح…إلخ.

  2. كيف ينعكس على الخليقة كون الله مثلث الأقانيم؟
    لا يمكن أن يكون الله محبة أو أن يكون عليماً بكل شيء لو لم تكن هذه الصفات فاعلة فيه قبل الخلق، ولو لم تكن كذلك لما وُجِدَ دافع إلهي للخلق، فمحبة الله وصلاحه وكل هذه الصفات هي ما تجعل المؤمن يطمئن تجاه وعود الله وصلاحه.

  3. ماذا نتعلم من صفات الله؟
    نتعلم أن الله عظيم وأنه يفوق تصوّرنا، وندرك أنه مستحق الإكرام والعبادة منا بحسب ما أعلنه لنا في الكتاب المقدس.

هل تبحثون عن الحقيقة؟

لا تتوقفوا، استمرّوا في الرحلة

✅ الاتصال آمن جدا معنا (مشفر للطرفين)
✅ اضغط هنا للسرية التامة
✅ مؤمنين ثقة
✅ سياسة الخصوصية